أبو عمرو الداني

125

جامع البيان في القراءات السبع

97 - وحدّثنا الخاقاني قال : حدّثنا أحمد بن محمد ، قال : حدّثنا عليّ ، قال : حدّثنا القاسم قال : حدّثنا حجّاج عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن ابن مسعود ، قال : سمعت رجلا يقرأ آية وسمعت من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم خلافها ، فأتيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الغضب ، ثم قال : « كلاكما محسن إن من قبلكم اختلفوا فأهلكهم ذلك » « 1 » . 98 - وحدّثنا طاهر بن غلبون ، قال : حدّثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدّثنا أحمد ابن علي ، قال : حدّثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم عن زرّ عن عبد الله ، قال : قلت لرجل : أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية ، فأقرأني خلاف ما أقرأني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت لآخر : اقرأ ، فقرأ خلاف ما أقرأني الأول ، فأتيت بهما رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فغضب ، فقال عليّ : قال لكم : « اقرءوا كما قد علّمتم » « 2 » .

--> ( 1 ) صدر الإسناد قبل حجاج تقدم في الفقرة / 37 ، وعجزه بعده تقدم في الفقرة السابقة . - حجاج بن محمد المصيصي ، أبو محمد ، الأعور ، ثقة ، ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره . توفي سنة ست ومائتين . التقريب 1 / 154 ، تهذيب الكمال 1 / 234 . - وهذه رواية أخرى للحديث المتقدم في الفقرة السابقة ، وهذا الإسناد صحيح . وهذه الرواية في فضائل القرآن لأبي عبيد برقم / 755 بهذا السياق . وأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه في فضائل القرآن باب من نهى عن التماري في القرآن من طريق أبي أسامة عن شعبة به بنحوه مع اختصار أوله . ( 2 ) طاهر بن عبد المنعم بن غلبون ، أبو الحسن الحلبي ، نزيل مصر ، أستاذ عارف ، وثقة ضابط ، وحجة محرر ، قال الداني ، لم ير في وقته مثله في فهمه وعلمه ، مع فضله وصدق لهجته . توفي سنة تسع وتسعين وثلاث مائة . غاية النهاية 1 / 339 . عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح ، أبو أحمد ، المعروف بابن المفسر ، الإمام المسند ، روى عنه الدارقطني وأثنى عليه ، توفي سنة خمس وستين وثلاث مائة . غاية النهاية 1 / 452 ، حسن المحاضرة 1 / 402 ، سير أعلام النبلاء 16 / 282 . أحمد بن علي بن سعيد ، أبو بكر ، المروزي ، ثقة ، حافظ ، توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين . التقريب 1 / 22 ، تهذيب الكمال 1 / 31 . والإسناد صحيح . والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند برقم ( 3981 ) من طريق أبي بكر عن عاصم به نحوه ، وصحح أحمد شاكر إسناده ، وفيه أنها سورة الأحقاف . وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق إسرائيل عن عاصم ، وفيه أنها سورة الرحمن . انظر موارد الظمآن / 441 .